منوعات

التحصيل الدراسي وعلاقته بالأسرة

يعتبر التحصيل الدراسي من أكثر المفاهيم تداولا وتناولا في الدوائر التربوية والتعليمية من طرف العلماء ورجال التربية نظرا لأهميته القصوى وخاصة انه يمثل المؤشر الذي يقاس به المستوى التعليمي للفرد فقد يتعرض هدا التحصيل لعراقيل ناتجة من مجموعة عوامل وأسباب أثرت بالفرد ومنه خلال هدا النص تطرقنا لمفهوم وتعريف التحصيل الدراسي واهم العوامل التي تتدخل فيه كي يتم تصحيحها وتعديلها وتعويضها بوسائل تساعد التلميذ الحصول عل نتائج جيدة

تعريف التحصيل الدراسي

التعريف اللغوي

التحصيل مشتق من كلمة “حصل” أي مصدر الاكتساب (قاموس المنجد الابجدي 1990:233)

التعريف الاصطلاحي

يستخدم هدا المصطلح غالبا إشارة إلى التحصيل الدراسي أو التعليمي
والتحصيل الدراسي ، هي النتيجة التي تحصل عليها الدارس من خلال الامتحانات ويتمثل هذا في المعدل

انواع التحصيل الدراسي

للتحصيل الدراسي نوعين هما :

التحصيل الدراسي الجيد

يقصد به التفوق العلمي يشير إلى فئة من التلاميذ المحصلين على نسب عالية نظرا للنقط الاختبارات المحصلين عليها وهدا راجع لعدة عوامل التي نمت فيهم صفات معينة يبروزون بها عن باقي زملائهم نذكر منهم: روح المثابرة والاعتماد على النشاط الذاتي وكذلك نظرا لاستقراره النفسي والانفعالي لتوفر أوضاع اجتماعية أسرية جيد

التحصيل الدراسي الضعيف

هدا ما يعرف بالتأخر المدرسي فالتلاميذ المتخلفون وراثيا هم الدين يكون مستوى تحصيلهم ضعيف مقارنة مع زملائهم العاديين من نفس الأعمار ونفس مستوى فصولهم الدراسية

شروط التحصيل الدراسي الجيد

  • لتكرار الموجه
  • الدافع المحرك
  • التدريب المركز
  • الطريقة الكلية والجزئية
  • الإرشاد والتوجيه

العوامل المؤثرة في التحصيل الدراسي :

وبما أن بحثنا اختص بالجانب العائلي وأثره على المستوى التحصيلي للتلميذ فإننا انشرحنا في دراسة العامل الأسري الذي تمثل على أهم مستويان هما :

المستوى الاقتصادي للأسرة

حين نتحدث عن الأسرة ومكانتها في تأخر أو نجاح التلميذ يجب ان نذكر الوضع الاقتصادي لهده الأسرة وأهميته البالغة في تهيئة الإمكانيات الضرورية لتحقيق التفوق الدراسي وما نلاحظه في يومنا هدا أن الأطفال المتمدرسين يختلفون فيما بينهم بسبب اختلاف أسرهم في وضعيتها ومستواها الاقتصاد والاجتماعي فالحرمان الاقتصادي مرتبط جدا بالتأخر نظرا لما يتبعه من ضعف في التغذية وخروج التلميذ للعمل لسد حاجياته كما أن الفقر يعكس ضعف الإمكانيات داخل المنزل من كتب ومجالات وشروط الصحة الجيدة.

ويعتبر مشكل السكن من المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها بعض التلاميذ بسبب ضيقه مما يصعب عليهم المراجعة والمذاكرة وانجاز الفروض والواجبات المنزلية .
ومن هنا نقول أن سوء المستوى الاقتصادي يحول دون توفير الإمكانيات المادية اللازمة من الوسائل التثقيفية والمصاريف التي يحتاجها الأبناء في حياتهم الدراسية وكذلك الظروف السكنية السيئة تمنعهم مواصلة وبدل الجهد للدراسة لانعدام الهدوء والراحة فعلى الأسرة التي تود أن ينجح ابنها في مساره الدراسي أن توفر له مستلزمات ومتطلبات مادية تحفزه للمثابرة والفلاح

المستوى التعليمي للآباء:

رغم الدور الكبير للعامل الاقتصادي الأسري في التحصيل الدراسي للأبناء، إلا إن العامل التعليمي له أهمية اكبر وأكثر، بحيث يصعب فصله عن العامل الاجتماعي والاقتصادي في الوسط التعليمي الذي يعيش فيه الطفل،

يعتبر عاملا هاما لتحديد تحصيله الدراسي ، فالآباء الغير متعلمين لا يهتمون بالمواظبة على المدرسة والاعتناء بأداء الواجبات ولاتهيء لهم الجو المناسب والمساعد على مراجعة الدروس،

في حين التلميذ الذي يجد جوا تعليميا في المنزل والعناية الكبيرة بالواجبات المدرسية وحرصا على تزويده بتعليمات ومعلومات متنوعة من الصحف والكتب والمكتبة المعدة له وغير ذلك ،تجد عنده الرغبة في الدراسة اكثر من الذي لا يملك كل هذه الفرص بالإضافة إلى ذلك يمتد تأثير الوضع الاجتماعي التعليمي في الأسرة حتى على أوقات الفراغ والدي ينعكس بشكل غير مباشر على التحصيل الدراسي الجيد فأطفال الطبقة الدنيا يشغلون أوقات فراغهم في اللعب الذي ينمي حتما المهارات البدنية ويهيئهم للصراع من اجل الحياة ولكنها لاتساعهم على النضج الفكري بالمقابل يستفيد أطفال الطبقة العليا من النشاطات التي تحرك مهاراتهم الفكرية

ومن هنا يمكن القول ان المستوى التعليمي للآباء عامة أهمية كبيرة في تعليم الأطفال وتحقيق نجاحهم في العمل المدرسي من خلال اهتمام وتشجيعهم على الدراسة وتوفير الإمكانيات الضرورية لتحقيق التفوق الدراسي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق